Get Adobe Flash player

منظمة تموز تنظم ورشة عمل لشباب الجامعات لإبداء أرائهم حول شكل الدولة المدنية الحديثة

قراءات نقدية لقانون محو الأمية في العراق والبيئة المدرسية

وزارة المرأة وناشطات يدعون الى تشريع قوانين تساوي المرأة بالرجل

قائمة كتاب آراء ومواقف

بحث في الموقع

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

قناة الدليل


نحن هنا العراق

الفيس بوك

خريطة زوار الموقع

التفاصيل

وزارة المرأة وناشطات يدعون الى تشريع قوانين تساوي المرأة بالرجل


2013-12-12

وزارة المرأة وناشطات يدعون الى تشريع قوانين تساوي المرأة بالرجل

 دعت وزيرة المرأة ومفوضية حقوق الانسان وناشطات مدنيات، اليوم الأحد، إلى "تشريع القوانين التي تنصف المرأة في العراق وتساويها بالحقوق مع الرجال"، وأوضحن أن العادات والتقاليد الاجتماعية "لا تزال تسيطر على المرأة"، وأكدن أن العراق "بحاجة إلى إرادة سياسية وتوعية جماهيرية للقضاء على ظاهرة العنف".

وقالت وزيرة المرأة ابتهال الزيدي في حديث إلى (المدى برس)، على هامش ندوة بعنوان (العنف ضد المرأة) بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أقامتها كلية الصيدلة بجامعة بغداد وسط العاصمة، إن "ظاهرة العنف ضد المرأة موجود في جميع المجتمعات والعراق يعد من أقل المجتمعات التي تشهد هذه الحوادث".
وأضافت الزيدي "نحن حريصون على إيجاد الحلول السليمة لها من خلال وضع برامج متعددة منها ستراتيجية مناهضة للعنف التي اطلقتها الوزارة هذا العام وتستمر لمدة أربع سنوات"، مشددة على ضرورة "توعية المجتمع والرجل على ضرورة احترام المرأة وإعطائها حقوقها لانها واجب شرعي ووطني قبل كل شيء".
ومن جانبها، قالت عضو مفوضية حقوق الانسان سلامة الخفاجي في حديث إلى (المدى برس)، إن "إقامة هذه المؤتمرات تساعد على أن يكون هناك إثراء بالمواد التي تعتني بالانسان وحقوقه"، مبينا أنها خطوة للأمام لتعريف المرأة بحقوقها وواجباتها وخاصة المرأة التي ولجت المجال العلمي".
وأضافت الخفاجي أنه "برغم المكاسب الكثيرة التي حققتها المرأة العراقية بعد عام 2003 في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية لكن ما زالت تتعرض للعنف"، وبينت أن "العنف ضد المرأة هو نتيجة الظروف الاجتماعية والعنف الذي تعرض له المجتمع مما ألقى بظلاله على الأسرة خصوصا على المرأة والطفل".
وأكدت الخفاجي أن "العراق يحتاج إلى حزمة تشريعات وإرادة سياسية وتوعية جماهيرية للقضاء على هذه الظاهرة".
وبدورها، قالت معاون عميد الشؤون العلمية في كلية الصيدلة جامعة بغداد الدكتورة شيماء نزار في حديث إلى (المدى برس)، إن "الكلية أقامت اليوم ندوة حول العنف ضد المرأة ضمن فعاليات اليوم العالمي للقضاء على هذه الظاهرة"، مشيرة الى أن "الندوة تهدف إلى توعية النساء طالبات وزميلات وموظفات بحقوقهن وتثقيفهن على ان هناك وزارة تعتني بشؤونهن".
وأضافت نزار أن "الندوة بعثت رسالة إلى جميع النساء بأن هناك قوانين تحمي حقوقهن وتحث المعنفات على إيصال صوتهن للجهات المعنية التي تدافع عن حقوقهن".
الى ذلك، قالت الناشطة المدنية أمل أكباشي في حديث إلى (المدى برس)، إن "المرأة العراقية لا تزال تعاني العنف المزدوج بسبب الأوضاع الأمنية وتكريس الصورة النمطية لها وتقيدها بالعادات والتقاليد الأجتماعية".
وأضافت اكباشي أن "التشريعات العراقية لم تنصف المرأة خاصة في قانون الأحوال الشخصية وقانون العقوبات"، وبينت أن "هذه القوانين لا تزال تكرس للتميز واللا مساواة بين الرجل والمرأة"، متمنية أن "تكون السنوات القادمة حركة جدية لتغيير هذه القوانين وانصاف المرأة بشكل تام".
وكانت وزارة الدولة لشؤون المرأة، أعلنت في (3 تشرين الأول2013)، إطلاق مشروع يهدف إلى تنمية المرأة الريفية من خلال استحداث مراكز متخصصة في المحافظات التي تسهم فيها بدور متميز، مبينة أن المشروع يقضي بإنشاء صندوق خاص لإقراض المشمولات ضمن المبادرة الزراعية، لتمكينهم من تنفيذ المشاريع التي يرغبن بها، في حين بينت إدارة المحافظة، أنها فتحت مكتباً خاصاً بشؤون النساء، واستحدثت ثلاثة مراكز خاصة بالمرأة الريفية.
يذكر أن التقديرات تشير إلى أن هنالك نحو مليون إلى ثلاثة ملايين أرملة في العراق، والعدد في تزايد في ضوء استمرار أعمال العنف التي تستهدف في الغالب الأماكن العامة وتطيح بشكل شبه مستمر منذ 2003 بأعداد متزايدة من العراقيين.

المزيد من العناوين

التصويت

ما تقيمك لدور منظمات المجتمع المدني في مناقشة مسودات مشاريع القوانين؟

 دور فعال
 مقبول
 ضعيف
 غير محسوس
النتيجة

مواقع ذات صلة

مواقع شريكة

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 11
عدد زوار اليوم : 27
عدد زوار أمس : 274
عدد الزوار الكلي : 262306

الساعة الآن