Get Adobe Flash player

منظمة تموز تنظم ورشة عمل لشباب الجامعات لإبداء أرائهم حول شكل الدولة المدنية الحديثة

قراءات نقدية لقانون محو الأمية في العراق والبيئة المدرسية

وزارة المرأة وناشطات يدعون الى تشريع قوانين تساوي المرأة بالرجل

قائمة كتاب آراء ومواقف

بحث في الموقع

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

قناة الدليل


نحن هنا العراق

الفيس بوك

خريطة زوار الموقع

التفاصيل

احتضنت قاعة فؤاد التكرلي في المركز الثقافي في جمعية الثقافة للجميع طاقات الحوار والبحث والمناقشات صباح السبت 9/3/2013، بمؤتمر علمي عن محو الأمية. قدم الباحثون محاورهم في موضوعات محو الأمية "مشكلة الأمية


2013-12-12

 احتضنت قاعة فؤاد التكرلي في المركز الثقافي في جمعية الثقافة للجميع طاقات الحوار والبحث والمناقشات صباح السبت 9/3/2013، بمؤتمر علمي عن محو الأمية. قدم الباحثون محاورهم في موضوعات محو الأمية "مشكلة الأمية

 قدم المؤتمر العام لليونيسكو في قراره 1141 الصادر عن الدورة الرابعة عشرة بالحاجة إلى جهد دولي متضافر ونشط، لتشجيع محو الأمية عالميا ، وقد أعلن يوم 8 أيلول اليوم العالمي لمحو الأمية. محو الأمية سبب للاحتفال كل عام، إذ أن الإنسانية قد حققت تقدماً متميزاً في هذا المجال، غير أن محو الأمية للجميع (أطفال، شباب، ومراهقون ...الخ) لم يتحقق حتى الآن ولا يزال هدفاً متحركاً. يعود إلى عدة عوامل مجتمعة مع بعضها البعض، ومنها الأهداف الطموحة، والجهود المتوازية غير الكافية، والتقدير غير الصحيح لحجم وعظمة هذه المهمة. كما أثبتت التجارب خلال العقود الماضية أن من غير الممكن تحقيق هدف محو الأمية على المستوى العالمي، بتكثيف الجهود فقط بل بحاجة الى تجديد في الإرادة السياسية والعمل بشكل مختلف عن السابق وعلى جميع المستويات المحلية والوطنية والدولية.

و أعلنت الجمعية العامة للامم المتحدة بموجب قرارها A/RES/56/116 فترة العشر سنوات التي بدأت منذ 1 كانون الثاني 2003 حيث سُميَت هذه المدة بعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية، كما رحبت بخطة العمل الدولية المتعلقة بعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية وقررت أن تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بدور تنسيقي في الحث والتحفيز على الأنشطة المضطلع بها على الصعيد الدولي في إطار هذا العقد.
 
واقع الامية في العراق
يتميز المجتمع العراقي بشعبه الفتي حيث أن نسبة السكان الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما تمثل اكثر من 42 بالمئة من نسبة السكان. وان نسبة الشباب بين صفوف المجتمع تصل الى 62 بالمئة وإن معظم الإحصاءات المتوفرة حول نسبة محو الامية مبنية على بيانات عمرها يزيد على خمس عشرة سنة، حيث ان اخر إحصاء رسمي في العراق تم إجراؤه في عام 1997. وتقدم المسوحات التي أجريت مؤخرا فكرة أحدث عن وضع الأمية لكنها ليست شاملة كما هو الحال بالنسبة للإحصاء الرسمي أو تقييم واسع النطاق موجه نحو التعليم، وعليه لا توجد إحصاءات ثابتة عن نسبة الامية في العراق في الوقت الحالي فإن البيانات المتوفرة تشير إلى أن نسبة التعلم الإجمالية في العراق تقارب 80 بالمئة مع نسبة أمية تتراوح بين 18 – 20 بالمئة. وتقدر الأمية بين النساء بـ 27 بالمئة مقارنة بـ12 بالمئة بين الرجال.
 
المجتمعات الريفية
كما أن المجتمعات الريفية تأثرت بالأمية بشكل اكبر من المجتمعات الحضرية بالرغم من أن نسبة النساء الأميات في كلا المجتمعين هو أكثر من نسبة الرجال الأميين. إن أقل من 50 بالمئة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 – 24 سنة ممن يعشن في المناطق الريفية متعلمات مقارنة بـ72 - 80 بالمئة من النساء المتعلمات من الفئة العمرية نفسها في مناطق حضرية أكثر قربا من العاصمة.
 
قانون محو الامية
واقر مجلس النواب العراقي في ايلول عام 2011 قانون محو الأمية الذي حدد المشمولين من أعمار 15 سنة وما فوق من الذين لا يجيدون القراءة والكتابة. ومن المتوقع ان يسهم تطبيق هذا القانون في تقليل نسب الأمية في العراق التي تفاقمت خلال السنوات الماضية بسبب ظروف البلاد الأمنية والسياسية والاقتصادية غير المستقرة.
واستحدثت وزارة التربية هيئة عليا لمحو الأمية مسؤولة عن إعداد الخطط لمشروع الحملة الوطنية لمحو الأمية، حيث تم افتتاح قرابة (5,000) مركز خاص في عموم العراق لمحو الأمية حسب ما افادت به وزارة التربية في كل مديرية عامة للتربية وفي جميع المحافظات عدا محافظات إقليم كردستان.
وبموجب قانون محو الأمية سيحصل الدارس المنتظم في الدراسة في مراكز محو الأمية على الشهادة الابتدائية، وبإمكانه تطوير مهاراته الحياتية، وتحسين مردوده المالي والمشاركة في الحياة العامة.
 
أسباب الامية
ويرى خبراء مختصون ان الظروف القائمة حاليا التي سبق التطرق لها من شأنها عرقلة نجاح الحملة الوطنية لمحو الأمية في بلد لا تقل نسبة الفقر فيه عن 30 بالمئة ويعاني من تفشي البطالة بين الخريجين وحملة الشهادات، والتهجير القسري، والتسرب من المدارس.
فيما أشارت الإحصائيات التي قام بها الجهاز المركزي للاحصاء التابع لوزارة التخطيط إلى أن معدل معرفة القراءة والكتابة بين الشباب بعمر (15 - 25) سنة بلغ 74 بالمئة أي وجود 26 بالمئة من هذه الفئة تضاف إلى شريحة ألاميين التي يعاني منها العراق أصلا, كما لوحظ تقلص الفجوة في التعليم بين الرجال والإناث والغريب أن ذلك لم يعكس تحسن مستوى الإناث بل تراجع في مستوى الذكور وكانت معدلات الرسوب مرتفعة في العراق وأن 20 بالمئة من الأطفال رسبوا في المدرسة لمرة واحدة على الأقل وأن 31 بالمئة من السكان في المنطقة الشمالية فوق سن 15 سنة لم يلتحقوا بالمدارس نهائيا علما ان اخر تعديل اجري على بيانات الجهاز المركزي للاحصاء عام 2010 - 2011.
 
تعلم حرف وتنمية مواهب
يرى خبراء تربويون ونشطاء مدنيون ان الانعكاسات الاقتصادية هي التي أدت الى تسرب عدد كبير من الطلبة ونزولهم لقطاع العمل في الشوارع والمحال وتحت ظروف قاهرة لأعمار مثل أعمارهم، و هناك موضوع البيئة التعليمية ايضا ومدى تطبيق طرق تعليمية حديثة تم تطبيقها عالميا وأثبتت نجاحها، فقد تمكنت الكثير من الدول من تحويل مدارسها لاماكن ليست للدراسة وتعلم النطق والكتابة فقط بل باتت مؤسسات تعالج الأمور النفسية والاجتماعية وتعليم الطلبة الحرف وفنون وتنمية المواهب، والتشجيع على التعلم باساليب متطورة مثل السفرات واستضافة مختصين والاشتراك بمسابقات على مستوى وطني و دولي لاسيما ان اغلب المعالجات الموضوعة لمشكلة زيادة الامية في العراق هي معالجات لا تخضع الى التخطيط العلمي الصحيح، وطالما ان القضية تنطوي على ابعاد وطنية فينبغي ان تتعاون جميع المؤسسات المعنية في تطبيق الحلول من اجل تضافر الجهود والقضاء على الامية في العراق.
ويبدو ان الظروف لم تتوفر بعد من اجل القضاء على الظاهرة المتفشية في المجتمع والتي تعد مشكلة كبيرة لا تنفع معها الحلول الترقيعية، كإقامة دورات هنا وهناك لتقليصها. بل ان الموضوع بحاجة الى تشريعات فاعلة والى ميزانية كبيرة للقضاء عليها.
مما تقدم لابد من حلول ناجعة لازالة الامية ومنها:
1. ضمان مجانية التعليم والزاميته.
2. وضع ستراتيجية وطنية شاملة لمحو الامية توضح فيها جداول بتواريخ الأنشطة والفعاليات المتعلقة بها على ان تعلن هذه الستراتيجية ليتسنى مراقبة وتتبع مراحل تنفيذها.
3. اعتبار منظمات المجتمع المدني المهتمة بالتعليم شريكة في تنفيذ الحملة الوطنية لمحو الأمية .
4. تكثيف عمل منظمات المجتمع المدني في برامج تساهم في الحد من ظاهرة الامية.
5. تخصيص برامج اعلامية بخصوص موضوعة الامية والحد منها.
6. توفير موارد مالية وكوادر تدريسية كافية، حتى يتم القضاء عليها بشكل تام.
7. توفير مواد دراسية تتناسب مع التطور العلمي والابتعاد عن الطرق التقليدية في التعليم.
8. الاهتمام برياض الاطفال كون هذا القطاع ينشئ جيلا جديدا محباً للعلم.
9. توفير البيئة المناسبة الجاذبة داخل مراكز محو الامية لكي تستقطب الفئات المستهدفة.
10. الاشراف على قطاع التعليم في اطراف المدن والمناطق الريفية وتفعيل دور المراقبة على هذه الاماكن مع توفير بيئة ملائمة للتعليم.
11. تفعيل القوانين الداعمة لجهود القضاء على الامية.

المزيد من العناوين

التصويت

ما تقيمك لدور منظمات المجتمع المدني في مناقشة مسودات مشاريع القوانين؟

 دور فعال
 مقبول
 ضعيف
 غير محسوس
النتيجة

مواقع ذات صلة

مواقع شريكة

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 1
عدد زوار اليوم : 92
عدد زوار أمس : 243
عدد الزوار الكلي : 254844

الساعة الآن